صور اصحاب كول و اخبار منوعة و كل شىء

معاينة المقالات المرسلة في: مارس 2010

اعترافات أخطر لص مساكن
15 مارس 2010 
أسمي شوقي.. عمري 35 عاما.. اعتبر نفسي «دكتور» في مهنتي وأتحدي أي شخص لص
مثلي في كفاءتي ومهارتي في السرقة.. أسلوبي بسيط جدا في السرقة.. لكنه
يعتمد في المقام الأول علي التفكير.. فهو يحتاج مجهود ذهنياً أكثر مما هو
عضلي.. فأنا عندما تنقص الفلوس لدي وأشعر أنني قد أوشكت علي الإفلاس أتوجه
إلي أي منطقة سكنية جديدة.. من المناطق التي يعيش بها السكان لكن بصفة
قليلة.. أراقب المساكن والشقق التي لا يسكن بها أحد التي هجرها أصحابها
بمعني أصح.. أقوم بثقب الحائط بماكينة مخصوصة لهذا الأمر اشتريتها بخمسة
آلاف جنيه.. هذه الماكينة لا يصدر عنها أي صوت.. أقوم بتوصيلها إلي
الكهرباء من السلم علي سبيل المثال ثم أثقب الحائط بعدها أدخل إلي الشقة..
أخذ فكرة عنها كاملة.. وأجمع أولا الأجهزة الكهربائية.. ثم أتوجه إلي
الأثاث.. أجمعه في مكان ثم أكسر «كالون» الشقة من الداخل وأفتح الباب من
الداخل وأخرج منه.. بعدها أتوجه إلي أي موقف ميكروباصات أو استأجر عربة نقل
ثم أوهم صاحب السيارة بأنني أريد الخلاص من هذه الشقة وبسبب خلافاتي مع
زوجتي.. وأطلب منه أن يرشح لي عددا من الأفراد ومن أجل مساعدتي في إنزال
الأثاث والمحتويات الخاصة بالشقة.. أتوجه إلي أصدقائي الذين يصرفون لي
المسروقات داخل «سوق الإمام» الذي يعقد يوم الجمعة بمنطقة السيدة عائشة حيث
يقومون بعرض المسروقات لبيعها.. أقبض الأموال مقدما.. التاجر الذي يأخذ
مني الأثاث ومحتويات الشقة المفروشة يعطيني الفلوس مقدما.. أنا لا ذنب لي
في بيعها أو عدم بيعها.. نعم التاجر الذي أعمل معه يعرف أنني لص.. ولص
مساكن أيضا.. ويأخذ مني الأثاث والأجهزة الكهربائية وبسعر جيد.. تختلف من
شقة لأخري فأنا في أحيان كثيرة تكون الشقة مليئة بالأثاث الفاخر الجيد..
كذلك الأجهزة الكهربائية القيمة غالية الثمن.. تكون حصيلتي كبيرة. وأحيان
أخري تكون الشقة لا يوجد بها أثاث أو أثاث ضعيف لا قيمة له.. كذلك الأجهزة
معظمها تكون ماركة قديمة وسعرها بخس.. علي حسب الحظ.. نعم عملي يأتي بالحظ
لا أكثر.. ولكن في الآونة الأخيرة اعتمدت أكثر علي التفكير وبدأت اتوجه إلي
الأماكن الراقية التي يسكنها الأثرياء.. انتهز فرصة خروج صاحب المنزل..
وأقوم أنا بعملي.. فأنا سريع جدا في ثقب الحائط كذلك في تجميع الأثاث
وإنزاله من الشقة المسروقة.. دائما اختار العمارات الفخمة التي ألمح فيها
أن كل ساكن يعيش بمفرده.. لا شأن له بجاره كي لا يكتشف أمري أو تقبض عليَّ
الشرطة.. راتبي في سرقة الشقة لا يتعدي خمسة آلاف جنيه.. يمكن أن يزيد علي
حسب .. فمثلا سرقت شقة كان يسكنها عروسان جدد.. وكانت الشقة فاخرة في
التجهيز كذلك كانت كاملة من جميع الأجهزة الكهربائية.. كان العروسان لم يمر
علي زواجهما سوي شهر واحد.. وتركا الشقة كي يذهبا لأهليهما، لم يكنا
يعرفان أنني متربص بهما كي أسرق شقتهما.. وكانت هذه أحلي سرقة لي... اراقب
الشقة من يوم إلي أربعة أيام لا تزيد علي ذلك.. اراقب تحركات صاحبها ومتي
الوقت الذي يتغيب فيه عن المنزل.. أراقبه حينما ينزل .. يمسك بيده شنطة أم
لا.. إذا كان يمسك شنطة فهو سيجلس مدة خارج المنزل.. إذا لا.. فهو يشتري
بعض المتطلبات وسرعان ما يعود.. وهكذا كانت قصتي مع السرقة.. لا أحد
ينافسني في هذا الأمر.. فأنا واثق من نفسي جدا.. واتحدي أي مجرم أو لص
يمتلك الجرأة التي امتلكها أنا.. فعملي هذا يعتمد علي التفكير والجرأة في
نفس الوقت.. وطوال خمسة وعشرين عاما لم يكشفن أحد.. فكما قلت لك العدة التي
استخدمها لا يصدر منها صوت.. وأسلوبي في الحديث مع العمال الذين أجذبهم
لحمل المسروقات لا يثير الشبهات ضدي.. أنا لست تلميذا صغيرا.. أقل عملية
سرقة كانت شقة بمنطقة الشروق الجديدة.. شقة أعتقدت أنها تحتوي في الداخل
علي كنوز.. ظللت اراقبها فترة ليست قصيرة.. وحينما تسللت إليها وجدتها
خالية من الأثاث ماعدا بعض المتعلقات الذهبية الضعيفة أيضا.. شقة العروسين
التي قمت بسرقتها كانت أغلي شقة سرقتها.. فالمسروقات وصلت قيمتها إلي خمسة
آلاف جنيه من حصيلة بيعي لها للتاجر.. حظي العثر هو الذي اوقعني في يد
مباحث الجيزة.. فعندما اتجهت بعملي إلي 6 أكتوبر كي اعمل بها.. ولهجر معظم
أصحاب الشقق لها قمت بسرقة أكثر من شقة.. وكان مكسبي فيها كثيراً.. كان من
المفروض أن أنقل نشاطي لمنطقة أخري.. لكنني لم أفعل ذلك.. لم أكن أعرف أن
مباحث الجيزة كانت تتعقبني تقف لي بالمرصاد.. وحتي وقعت في أيديهم وهي
بالنسبة لي الأولي في حياتي.. بالتحديد منذ خمسة وعشرين عاما أقوم بالسرقة
ولم يكشفن أحد.. البواب هو الذي كشف أمري كان من المباحث.. تركني أراقب..
وحينما لمحته غادر المكان توجهت لسرقة شقة وبسرعة.. لكنني عند نزولي من
العمارة واستعدادي لمغادرة المكان قبض علي.. وكانت نهايتي.




Admin · شوهد 64 مرة · 0 تعليق
د.أحمد عوض الله: في الصين يحددون نوع المولود عن طريق الأطعمة التي تتناولها الحامل
15 مارس 2010 
قضية جديدة، طرحت مؤخرا علي الساحة، جمعت بين العلم والطب وبين الحلال
والحرام، هي قضية «تحديد نوع الجنين قبل الحمل»، التي أثارت جدلا كبيرا بين
أساتذة الطب وعلماء الدين في مصر، ولمعرفة حقيقة هذا العلم، ونسبة نجاح
هذه العملية، توجهنا إلي الدكتور المسئول عن هذة العمليات،


أول دكتور طبق هذا النوع من العمليات في مصر بعد أن قام بدراستها في لندن
وإنجلترا هو الدكتور «أحمد عوض الله».



< في البداية سألناه عن كيفية تحديد نوع الجنين وكيف تستطيع المرأة أن
تختار نوع مولدها قبل حملها سواء كان ذكرا أو أنثي؟



ـ فأجاب د.أحمد قائلا "هذا الموضوع ليس بجديد في الدول الأوروبية وغيرها،
لكنه لأول مرة يطبق في مصر، ففي الصين يحددون نوع المولود من آلاف السنين
عن طريق أنواع من الأكلات والأدوية التي تتناولها الحامل في فترة الحمل،
والتي بدورها تقوم بتحفيز الحيوانات المنوية لكي تكون ذكرا، وفي أوائل
السبعينيات قرر أحد العلماء الأمريكان القيام بعمل تجربة فصل الحيوانات
المنوية بطرق علمية، ليفصل الإناث عن الذكور ثم يقوم بعمل تلقيح صناعي لها،
أو أنها تؤخذ لتحقن بداخل بويضات وهو ما يعرف الآن باسم "الحقن المجهري".



لكن عندما تأتي امرأة في أول حمل لها وتريد تحديد نوع الجنين فقط
للرفاهية، فأنا أرفض تماما إجراء هذا العملية، لأنه علم للعلاج وليس
للترفيه.



وبعد تأكيد د.أحمد نسب نجاح هذه العملية التي تصل إلي مائة في المائة
سألناه عن الفترة التي يستغرقها هذا النوع من العمليات فقال "في البداية
نعطي للسيدة أسبوعين لتكون جاهزة ومستعدة لسحب البويضات منها، وبعد ثلاثة
أيام يتم حقنها بالأجنة.



أما عن مشكلة قلة الحيوانات المنوية لدي الرجل واستخدام بعض الدكاترة
المنشطات الجنسية قبل عملية تلقيح البويضات فقال د. أحمد "عندما يأتي لي
زوج وزوجة نقوم بعمل التحاليل الطبية أولا، وأهمها تحليل الحيوانات المنوية
لنري حركة وشكل وخواص الحيوانات المنوية التي يجب أن يكون واحد أو اثنين
مكملين لبعضهما أما عندما نجد مشكلة في حركة الحيوانات المنوية مثل عدم
وجودها من الأساس فنقوم باعطاء دواء للمريض من ثلاثة إلي ستة أشهر، بعيدا
عن المنشطات تماما، ولكنه يعمل علي تحفيز استخراج الحيوانات المنوية.



وبالنسبة لمقياس العمر وعلاقته بنسب نجاح العملية أكد د. أحمد أن نسبة
حدوث الحمل عن طريق الحقن المجهري تكون كبيرة من عمر الثلاثين حتي
الأربعين، أما بعد سن الأربعين فتقل نسبة النجاح الي النصف بل تكاد تصل إلي
17 في المائة فقط.



وأخيرا سألناه عن الخلاف الديني الذي تعرض له هذا العلم والضجة التي أثيرت
حوله، فأجاب قائلا: بالفعل حدث خلاف ديني كبير حول هذه النقطة وهي تحديد
نوع الجنين، إلي أن اجتمع علماء الدين برئاسة الشيخ القرضاوي وأقروا بصحة
هذا الأمر وأجازوا هذه العمليات، كما وافقت الكنيسة أيضا منذ فترة قريبة
علي إجاز هذا النوع من العمليات.


Admin · شوهد 782 مرة · 0 تعليق

يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <فبراير 2012> >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)